فهرس الكتاب

الصفحة 3339 من 4814

هل غادر الشُعراء من مُتردمٍ

أم هل عرفت الدار بعد توهمِ

يا دار عبلة بالجواء تكلمي

وعمِ صباحٍ دار عبلة واسلمي

غيرهُ ؟

أمرؤ القيس ، مطلع مُعلقتهِ ؟

قفا نبكي من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ

بسقطِ اللوا بين الدخُولِ فحوملِ

غيرهُ؟

أنا أتكلم عن المُعلّقات لبيد ابن ربيعة ، ما الذي يمتاز بهِ لبيد عن بقية شعراء المعلّقات ؟

أدرك الإسلام فأسلم

الحمدُ للهِ الذي لم يأتني أجلي

حتى أكتسيتُ من الإسلامِ سربالا

عُمّر طويلًا يقولون أنهُ وصل إلى 140 عام أو أقل أو أكثر المُهم جاوز المئة حتى ملّ

أنت الحين تخرُج المسجد يُقابلك واحد يجي يسلم عليك أول كلمة يقولها كيف حالك ؟ صح هو طفش من كلمة كيف حالك يقول:

ولقد سأمتُ من الحياة وطولها

وسؤال هذا الناس كيف لبيدُ

ومُعلّقتهُ أقوى المُعلّقات لُغةً نعود يكفي هذا منهُم الأعشى ، ومنهم غيرُ ذالك نكتفي بهِ ونأخُذ وقفةً أُخرى

نعم يا عبد المجيد

الوقفة السادسة:.

مع قول الله تعالى ( ولنّ ينفعكُم اليوم إذ ظلمتُم أنّكُم في العذاب مُشتركون )

حيث تُعنى الوقفة ببيان أحول النار أعاذنا الله منها .

النار هي الخزيُ الأعظم وما فرّ هارب من شيءٍ مثل النار وكلُ بلاء دون النار فهو ماذا ؟ عافية لأن الخزي الأكبر في النار .

هنا الله جل وعلا يُنكل بأهل النار قائلًا: ( ومن يعشُ عن ذكر الحمن نُقيض لهُ شيطانًا فهو لهُ قرين * وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهُم مُهتدون * حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بُعد المشرقين فبئس القرين )

ثم قال الله: (ولنّ ينفعكُم اليوم إذ ظلمتُم أنّكُم في العذاب مُشتركون )

المقصود من الآية أن أهل النار عياذًا بالله محرومون حتى من التأسي .

ما معنى التأسي ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت