فهرس الكتاب
كثير من المغنين الذين فاقت شهرتهم و ذاعت ، لا ريب و لا جدال أن أصواتهم جميلة و أصواتهم رخيمة و إلا ما دخلوا عالم الغناء لكن هذه النعمة لم يحسنوا توظيفها و إنما وظفوها في محاربة الله جل و علا ، و لا ريب أن من الأمور التي لا تقبل أن يحارب العبد ربه بنعمة أنعمها الله جل و علا عليه .الممثلات الذين فتنوا المؤمنين في المشرق و المغرب منحهن الله قدرا من الجمال ، هذا من باب الإخبار بما نسمع لا من باب الإخبار بما نرى ، منحهن الله جل و علا قدرا من الجمال ، لكنهن لتغلب الشيطان عليهن استثمروه في معصية الله جل و علا ، وقد ورد أن أبا حازم وهو أحد أئمة السلف حج ذات يوم إلى البيت العتيق فلما كان في رمي الجمرات وجد امرأة في قمة الجمال قد كشفت عن وجهها ووقفت وترك أكثر الشباب الرمي و أخذوا ينظرون إليها ، فجاء إليها و قال يا أمة الله اتق الله و استتري فقد فتنت الناس عن نسكهم ، فقالت تلك المرأة وهي من جنس هؤلاء الممثلات اليوم أخبرته أنها لم تأت للحج ، ولكنها أتت لفتنة الناس بجمالها ،
قالت من الائي لم يأتين يبغين حجة ***ولكن ليقتلن البريء المغفلا