فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 4814

مما يكون يوم القيامة الميزان ، وأهل السنة يقولون سلك الله بنا وبكم سبيلهم يقولون أنه ميزان حقيقي له كفتان وله لسان ، والله جل وعلا يقول:"ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين"والله يقول هنا:"والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه"والقصد بكلمة الحق: أن لا جور فيه ولا ظلم ولا بخس ولا رهق ، ميزان حق يكفي أن الله جل وعلا قائم عليه وهوتبارك وتعالى أعدل الحاكمين ، وأحكم العادلين . على هذا اختلف العلماء ما الذي يوزن ؟ مع اتفاقهم جملة أهل السنة على أنه يوجد ميزان له كفتان لكن ما الذي يوزن على أقوال أشهرها:

1ـ أن الذي يوزن العمل نفسه .والذين قالوا بهذا القول احتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم:"الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان"وموضع الشاهد أنه قال أن:"الحمد لله تملأ الميزان"وهذا معناه أن العمل نفسه يوزن وقال صلى الله عليه وسلم:"اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غايتان أو فرقان من طير صواف تحاج على أصحابها"فهذا من أدلة من قال أن الذي يوزن هو العمل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت