فهرس الكتاب

الصفحة 3426 من 4814

الله جل جلاله يعبد خوفًا وطمعًا والرجاء فيما عنده أحد أركان الإيمان بالله الثلاثة وهي محبته سبحانه والخوف منه والرجاء في فضله وعلى هذا فمما عني به أهل التفسير والتحقيق في أي آية في كتاب الله أرجى.فمن نظر من أهل العلم ما بينه الله في آية المداينة من الطرق الكفيلة بصيانة الدين من الضياع ولو كان الدين حقيرًا كما هو ظاهر الآية قالوا: هذا من المحافظة في آية الدين على مال المسلم مع العناية التامة بمصالح العبد المسلم فكيف إذًا بعناية اللطيف الخبير لعبده المسلم يوم القيامة وهو في شدة الحاجة إلى ربه؟ لا ريب أن ذلك أعظم وأولى.وذهب شيخنا الأمين الشنقيطي - رحمه الله - إلى أن من أرجى آيات القرآن قوله تعالى في سورة فاطر (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخبرات ذلك هو الفضل الكبير** جنات عدن يدخلونها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت