فهرس الكتاب
طبعا هذا كله باطل، لا أصل له ، و لا يجوز للأحد أن يربط بينهما أرقاما ،
إخواني الله يقول: { لا يزال بنيانهم } يتكلم عن بنيان المنافقين وهو مسجد الضرار { الذي بنوا ، ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم و الله عليم حكيم}
قد يأتي إنسان ، يدخل عليك مدخلا عظيما يقول لك ، العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب ، و هذه قاعدة صحيحة في أكثر أحوالها ، و لكن ينبغي أن تعرف كيف تربط بين قول العلماء العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب ، ما نطبقها على برجي التجارة في نيويورك ، كيف تطبق ؟
أي إنسان حينما يريد أن يبني مسجدا ليضر به الناس نهدمه ونقول مثله مثل مسجد ماذا ؟ مثل مسجد الضرار ، ونتلوا الآية { لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم } أما أن يطبق هذا على البرجين ، فيقال رقم 9 و رقم 11 ، هذا قد يقوله من لم يفقه أي مفاتيح لكلام الله و لاعلم له بالتفسير .
يعني هذا ، ما تدار بالعاطفة .
سؤال
هذا يقول: ما معنى قوله تعالى: { لم يطمثهن إنس قبلهم و لاجان }
الجواب
الله يتكلم عن الحور العين ، أنهن عذارى أبكار لم يقربهن أحد من قبل .
سؤال
قال الرب تبارك و تعالى
{ وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } [الواقعة/47]
يقول ياشيخ هذا نبي الله يونس ، كيف يظن أن الله لا يقدرعليه و هو نبي؟
الجواب
مامعنى أن لا نقدر عليه هنا
معناها أن لا يضيق { وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } أي لن نضيق عليه
يعني اعتقد أن احتفاء الله به ، يمنع أن يضيق الله جلا و علا عليه
سؤال
هل صحيح قصة الأعرابي الذي قال للنبي صلى الله عليه و سلم لأن قابلت الله لأحاسبنك؟
الجواب
لاأعلم عن هذا شيئا ..لا أدري
سؤال
ماهو أفضل كتاب في الأدب ؟
الجواب