فهرس الكتاب

الصفحة 3448 من 4814

إحرص على قراءة عيون الأخبار لإبن قتيبة ، و العقد الفريد لإبن عبد ربه

سؤال

ماهو الكتاب الذي ذكرته في محاضرة عنيزة في شرح سيرة ابن هشام

الجواب

الروض الأنف للسهيلي في السيرة

سؤال

هذه إحدى الإخوات السائلات تقول: ما حكم كريمة الحافظ لكتاب الله ، و هل يختلف الحكم إذا حضر وجهاء القوم ، و إذا كان الأمر جائزا لكن المكان الذي سيقام فيه التكريم ، يغلب على الظن أنه ما أسس إلا للصد عن دين الله ، فهل تركه يقاس على ترك النبي صلى الله عليه و السلام ،الصلاة في مسجد ضرار؟

الجواب

هذا فيه تفصيل

نحن في بلد مسلمة ، مؤمنة ،و لا أظن أبدا أنه يوجد أن أحدا اليوم يبني بناء يريد به أن يصد عن دين الله ، محال ..لكن قد يريد به محلا تجاريا حتى.. لو عصى الله فيه؛ فأصحاب المقاهي وأمثال ذالك غير ذلك ممكن..لكن ما يقال أنه صنعه للصد عن ذكر الله.. فرق كبير جدا بين من يصنع مكانا فيه معصية و بين من يصنع مكانا للصد عن ذكر الله ، الذين بنوا مسجد الضرار كانوا كفارا منافقين لا يؤمنون بالله طرفة عين و لابرسوله صلى الله عليه و سلم ، فتحمد هذه السائلة على غيرتها و لكن ينبغي أن تتريث في الحكم على الأشياء و ألا تُحَمل الأمور فوق ما تستحق .

ثم قالت في تفسير المصباح المنير ذكرابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره لقول الله تعالى {يوم يحمى عليها في نار جهنم } قال: و لهذا يقال من أحب شيئا و قدمه على طاعة الله عذب به ، وذكر رحمه الله مثالا على ذلك زوجة أبي لهب لما كانت تعينه كانت يوم القيامة عونا على عذابه أيضا في جيدها حبل من مسد

قالت هل يقاس على ذلك المشركين الذي استغشوا ثيابهم عند سماع الحق ، بأن الله قطع لهم ثيابا من النار يوم القيامة ؟

الجواب

هذا الأخير استدراك جيد

أما الأول فهذه المسألة يقول بعض العلماء: من أحب شيئا عذبه الله به وقالوا لما زاد حب يعقوب ليوسف تعذب بماذا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت