فهرس الكتاب

الصفحة 3450 من 4814

بقول: أنا شخص أرتبك عند إلقاء كلمة أو قراءة القرآن ، ما هي الطريقة المثلى

جواب

تعود قليلا قليلا ،عود نفسك ، كل الناس تخطئ ، و أن مع التدرج ستتركه ، و حاول تفيد المعلومة ، لأن الإنسان إذا كان لديه معلومات قلما يرتبك، إلا في الفترات الأول ، في البداية أما في غير ذالك فقلما يرتبك

ويقولون أن واصل بن عطاء أحد زعماء المعتزلة ، كان واصل بن عطاء هذا ما يأتي بحرف الراء ، الراء على لسانه قبيحة ، جبلة خلقة ، و كان يخطب الخطبة بالساعات ، و لايدري أحد أنه ألثغ في الرّاء

،لا يأتي في الخطبة كلها بكلمة فيها حرف راء ، ترى هذا مذهل ، على طول هل منا الآن مثلا من يتكلم دقيقتين ، بكلمات ما فيها حرف راء ، ما أدري !، هذا يخطب خطبة و لا أحد يدري أنه أصلا ألثغ في الرائ، فأي كلمة فيها راء يعرف لها مرادف ، فيتكلم ارتجالا فيأتي بأي كلمة يحتاج يكون فيها راء ، يأتي بكلمة نفسها في المعنى ليس فيها راء يقول: الحمد لله القديم بلا ابتداء ، الباقي بلاانتهاء ،و الخطبة طويلة و يمشي يتكلم و هو لا يأتي بهذا؛ و المعتزلة.أعطوا ورعا لكن لم يعطوا عقولا ، جعلوا عقولهم ـ خيبهم الله حاكمة على ماذا ؟ على النصوص؛ من مشاهرهم واصل بن عطاء

ومن مشاهرهم أيضا عمرو بن عبيد ؛ هذا كان آية في الورع لكنه آية في بلادة الفهم ، يقول لو أن عليا و معاوية احتكما عندي في بصلة ، لما قبلت شهادتهما ،لأن أحدهما لابد أن يكون فاسقا ، ومع قوله هذا المشين و عقيدته الباطلة كان لا يدخل على الملوك ، و لايأخذ عطيات السلطان فمرة دعاه هارون الرشيد أو أبو جعفردعاه إلى قصره وقال له يا عمرو اطلب لي حاجتك قال يا أمير المؤمنين ، حاجتي ألا تدعوني إلى قصرك، و خرج من عنده ؛و طبعا أي ملك أي أمير إلا و يحفه ناس يريدون منه عطايا، وكان غيره من علماء، بعض العلماء حول جعفر ينتظرون العطايا فلما خرج عمرو بن عبيد ، قال أبو جعفر ، بيته المشهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت