- ( ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن) - [الفرقان/26]
فالملك اليوم و يوم القيامة للرحمن لكن المعنى أن الملك ينقسم إلى قسمين ملك حقيقي و ملك صوري
فكل مانملكه اليوم في الدنيا، ملك صوري فإذا حشر الناس بين يدي الله زال الملك الصوري و لا يبقى إلى الملك الحقيقي و الملك الحقيقي من قبل ومن بعد لله ، هذا معنى قول - (ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا، ويوم يعض الظالم على يديه ) - [الفرقان/26]
والعرب تضرب مثلا على هذه السبابة أنها تتحمل ذنبا لم تصنعه
غيري جنا و أنا المعذب فيكم *** فكأنني سبابة المتندم