بالنسبة ل..ـ و حتى نكون جميعا عبيدا لله ـ لا تبدأ بالسلام على الشيخ قبل الركعتين إن بيت أنك تصلي الركعتين فإبدأ بحق الله قبل حق شيخك حتى من يدخل مسجدإذا أراد أن يأتي إلى فئة ، يصلي تحية المسجد ثم يأتي المجموعة التي يريدها ، لكن من أخطائنا أحيانا أننا نجلس فنأتي إخواننا الذين في الحرم المكي أو المدني ، فنسلم عليهم نصافحهم و نطمئن عليهم ثم نذهب نسنن ، و إذا رأيت أحدا داخل المسجد شيخ أو أحدتريده دعه أولا يؤدي حق الله ، ثم إذا فرغ من حق الله ممكن أن يأتيك يسلم عليك وتذهب أنت إليه ، تسلم عليه ، وفي حديث المسيء صلاته و قد مر معكم كثيرا في الفقه ، الرجل صلى ثم أتى يسلم فقال له الرسول صلى الله عليه و سلم إرجع فصل فإنك لم تصل ، فبدأ بالصلاة قبل ماذا ؟
قبل السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا قعل هذا في حقه صلوات الله و سلامه عليه فمابالك بغيره ؛
و إذا من الله عليكم بزيارة مسجده عليه الصلاة و السلام ، فابدأ أولا بتحية المسجد ثم بعد ذلك يمكن أن تذهب إلى القبر إن أردت السلام عليه صلوات الله و سلامه عليه و لكن لا تبدأ بالقبر ، يؤدى أولا حق الله ؛
ويحسن لطالب العلم أن يعرف هذه الأمور حتى يربى على العبودية
و إذا جاءت فجوة في الصف الأول و أنت في الثاني ، لاتقل لوالدك أو لشيخك تقدم ، فلا يحسن الإيثار في قربات محضة
فلا يحسن الإيثار في قربات محضة و إنما يحسن الإستأثار فأنت أولى تتقدم لأنها قربات محضة لله ،فلا تقدم فيها لا شيخك ولا أباك ، و إنما إبدأ أنت بها.
ومثاله في الحياة الدنيا لو أن أستاذك أو شيخك أو والدك طلب منك طلب أن تصنعه له ،فإن أحلت هذا الطلب إلى غيرك
كأنك تأنف من خدمة ذلك الشيخ أو الوالد، و إن قمت به أنت ، فكأنك تقول لشيخك أو والدك أنني أفرح أنني أخدمك بنفسي.