خرج الجند فلاقوا جيش جالوت كان داود عليه السلام آنذاك صغيرًا مع أبيه مع سبعة أخوة له مع أبيه .. قال الله جل وعلا { وقتل داود جالوت } الله تبارك وتعالى كان يقسم الفضل في بني إسرائيل قوم فيهم الملك وقوم فيهم النبوة لكن منّ على عبده ونبيه ورسوله داود بالملك والنبوة والعلم وأتاه الله جل وعلا ذلك كله قال الله تبارك وتعالى { فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وأتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء } ثم قال الله سنة ماضية مازالت إلى اليوم بين الخلائق .. { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين} فسنة التدافع بين الخلق سنة ربانية أمم تدفع أمم حتى يقضي الله جل وعلا أمرًا كان مفعولًا
الذي يعنينا هنا أن الله جل وعلا ذكر هذا العبد الصالح طالوت ذكر ثناء والله ذكر أعلام أخر صالحة في القرآن أفراد منهم اتفق الناس على نبوتهم ورسالتهم كالأنبياء والرسل وعددهم خمسة وعشرون نبيًا ورسولًا صرح الله بأسمائهم في كتابه العظيم وثمة أسماء لأعلام صالحين توقف الناس فيهم لقمان ومريم وحواء وغيرهم اختلف الناس فيهم قال السيوطي رحمه الله تعالى رحمة واسعة:
واختلفت في خضر أهل العقول
قيل نبي أو ولي أو رسول
لقمان ذي القرنين حواء ومريم
والوقف في الجميع رأي المعظم
أي أكثر العلماء على التوقف في هؤلاء هل هم أنبياء أم رسل لكننا نقول بعضهم يحسن فيه التوقف وبعضهم لا يحسن بالعكس نقطع أنهم لم يكونوا أنبياء ولا رسل لدلالات وقرائن كثيرة
هذا أول ما نشرع في بيانه من أعلام القرآن النيرات
ممن منّ الله عليهم بالشرف العظيم والذكر المستطاب في أعظم كتاب