فهرس الكتاب

الصفحة 3469 من 4814

و تلى بعض آيات أخر بعدها .. فرق القوم ودخل الإسلام في قلوبهم لما أراده الله من كرامة لهم ، فلما رجعوا إلى المدينة أخبروا قومهم فرجع آخرون معهم في العام الذي بعده فكان في ذلك العام الذي بعده بيعة العقبة الأولى فبعث النبي صلى الله عليه وسلم معهم مصعب بن عمير رضي عنه وأرضاه ثم عادوا كرة أخرى في الموسم الذي يليه فكانت بيعة العقبة الثانية بايعوه على أن لهم الجنة إذا قضوا ما عليهم وأعطاهم صلى الله عليه وسلم العهد والمواثيق ثم رجعوا إلى مدينته صلوات الله وسلامه عليه وكانت يومئذ تسمى يثرب ثم كتب الله جل وعلا وأذن لرسول الملة ونبي الأمة صلى الله عليه وسلم بأن يهاجر إلى المدينة فدخلها صلى الله عليه وسلم وبعث إلى أخواله من بني النجار أخوال أبيه فأخذوا يستقبلونه ويحيطون به حتى بنى مسجده صلى الله عليه وسلم ومنذ ذلك اليوم تواصل عطاء الأنصار رضي الله عنهم وأرضاهم سماهم الله جل وعلا في كتابه أنصارا جمع نصير كما يقال شريف وأشراف وهذا الاسم اسم رباني منصوص عليه في الكتاب ومنصوص عليه في سنة محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله جل وعلا"والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ًذلك هو الفوز العظيم".

الذي يعنينا أن هؤلاء المباركون كانت لهم مع نبيهم صلى الله عليه وسلم أيام مجيده سنعرج على بعض منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت