فهرس الكتاب

الصفحة 3482 من 4814

والمقصود أن الوقوف بعرفة ركن الحج الأعظم مع طواف الإفاضة وهذا الموطن العظيم موطن تنزل الرحمات الإلهية والنفحات الربانية فمن وفقه الله جل وعلا للحج فليزدلف إلى الله جل وعلا في ذلك الموقف العظيم وليثني على الرب ثناء عاطرًا ومدحًا جليًا وليقل مثلًا اللهم لك الحمد أنت الله لا رب غيرك ولا إله سواك لك الحمد السرمد حمدًا لا يحصيه العدد ولا يقطعه الأبد حمدًا طيبًا مباركًا فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك . أنت الله لا إله إلا أنت في السماء عرشك وفي كل مكان رحمتك وسلطانك ، تعطي وتمنع وتخفض وترفع وأنت الله لا إله إلا أنت أرجأت موسى إلى أمه ورددت يوسف إلى أبيه وجمعت يعقوب ببنيه أخرجت زمزم فرجًا لهاجر وكرامة لإسماعيل وأيدت نبيك بالوحي والتنزيل أنت الله لا إله إلا أنت تغفر الذنوب وتستر العيوب أنت الله لا إله إلا أنت علام الغيوب وأمثال ذلك مما أثنى الله به على نفسه ثم يصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم يسأل الله من خيري الدنيا والآخرة وليقل كما حكى الله عن الصالحين { ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} هؤلاء بعض الأعلام المباركون في كتاب الله جل وعلا .. ذكرناهم على وجه الإجمال

سائلين الله جل وعلا أن يرزقنا وإياكم التوفيق لما يحبه ويرضاه وأن يلبسنا وإياكم لباسي العافية والتقوى وأن يوقفنا جل شأنه لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على عبده ورسوله محمد والحمد لله رب العالمين

تفريغ:: سأبقى همم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت