فهرس الكتاب

الصفحة 3485 من 4814

ـ أن نبي الله موسى عليه السلام قلنا مرارا في دروس عدة أنه مات وبنو إسرائيل في التيه قبل أن يدخل الأرض المقدسة فسأل الله جل وعلا أن يدنيه من بيت المقدس ولو رميت حجر حتى يكون قريبا من تلك الأرض المباركة عليه الصلاة والسلام.

ـ والله لما ذكر المسجد الأقصى قال: { بَارَكْنَا حَوْلَهُ} فعمت بركة الله جل وعلا على تلك الأرض لأنها مأوى الأنبياء ومثواهم ومنازلهم ومواطنهم أكثر أنبياء الله كانوا من أرض فلسطين.

ـ والصحابة رضي الله عنهم كانوا يعلمون ذلك كانوا يتدارسون فضل الصلاة في المسجد الأقصى ويوم ذاك لم يكن المسجد الأقصى قد دخل أصلا في حوزة المسلمين فكانوا يتدارسونه كما في حديث أبي ذر وهو حديث بسند صحيح عند الحاكم وعند غيره فخرج عليهم صلى الله عليه وسلم فسألوه أي الصلاة أفضل في المسجد النبوي أم في المسجد الأقصى ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: { صلاة في مسجدي هذا بأربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو } ومن هنا يتبين لنا أن الصلاة في المسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاة خلافا للمشهور عند كثير من الناس أن الصلاة فيه بخمسمائة صلاة نعم في هذا حديث لكن الحديث الوارد في أن الصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة حديث ضعيف السند أما الحديث الذي ذكرناه آنفا حديث أبي ذر فهو حديث صحيح رواه الحاكم في مستدركه بسند صحيح فنقول إن الصلاة في المسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاة .

الصورة التاريخية المنقولة الآن عن المسجد الأقصى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت