فهرس الكتاب

الصفحة 3486 من 4814

تظهر المسجد وتظهر في جواره مسجدا آخر عليه قبة ذهبية اللون هذا المسجد ليس المسجد الأقصى الذي عليه القبة هذا مسجد قبة الصخرة وهذه القبة الذي بناها عبدالملك بن مروان الخليفة الأموي المعروف لما كان في حروبه مع ابن الزبير فكان الناس يقدمون في الحج إلى الحجاز إلى مكة وكان الزبير في مكة فأراد عبدالملك أن يصرف وجوه الناس عن ابن الزبير فاعتنى ببيت المقدس وصنع القبة على الصخرة على مسجد الصخرة ووضع هذه القبة التي نراها الآن وقد جددت بعضه كثيرا وضع هذه القبة حتى يصرف الناس عن إتيان مكة ويأتون إلى بيت المقدس كل ذلك رغبة في إضعاف خصمه السياسي ألا وهو عبدالله بن الزبير هذا للتفريق في الصور التي نراها ونشاهدها الآن عن المسجد الأقصى بيت المقدس في كل آنٍ وحين في مكاتبنا ودورنا وغير ذلك و في الصحف والمجلات وأمثالها ،الذي يعنينا أن هذا المكان مكان مبارك صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم إماما.

ـ لما صلى به النبي صلى الله عليه وسلم إماما ؟

يقول العلماء كلنا يعلم أن النبي علية الصلاة والسلام آخر الأنبياء عصرا آخرهم دهرا آخرهم مبعثا فصلوا وراءه حتى يبين الله لهم أي الأنبياء ولغيرهم من الناس مكانة هذا النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه فهو وإن كان آخر الأنبياء عصرا إلا أنه أولهم وأرفعهم وأجلهم قدرا وذكرا صلوات الله وسلامه عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت