فهرس الكتاب
تظهر المسجد وتظهر في جواره مسجدا آخر عليه قبة ذهبية اللون هذا المسجد ليس المسجد الأقصى الذي عليه القبة هذا مسجد قبة الصخرة وهذه القبة الذي بناها عبدالملك بن مروان الخليفة الأموي المعروف لما كان في حروبه مع ابن الزبير فكان الناس يقدمون في الحج إلى الحجاز إلى مكة وكان الزبير في مكة فأراد عبدالملك أن يصرف وجوه الناس عن ابن الزبير فاعتنى ببيت المقدس وصنع القبة على الصخرة على مسجد الصخرة ووضع هذه القبة التي نراها الآن وقد جددت بعضه كثيرا وضع هذه القبة حتى يصرف الناس عن إتيان مكة ويأتون إلى بيت المقدس كل ذلك رغبة في إضعاف خصمه السياسي ألا وهو عبدالله بن الزبير هذا للتفريق في الصور التي نراها ونشاهدها الآن عن المسجد الأقصى بيت المقدس في كل آنٍ وحين في مكاتبنا ودورنا وغير ذلك و في الصحف والمجلات وأمثالها ،الذي يعنينا أن هذا المكان مكان مبارك صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم إماما.
ـ لما صلى به النبي صلى الله عليه وسلم إماما ؟
يقول العلماء كلنا يعلم أن النبي علية الصلاة والسلام آخر الأنبياء عصرا آخرهم دهرا آخرهم مبعثا فصلوا وراءه حتى يبين الله لهم أي الأنبياء ولغيرهم من الناس مكانة هذا النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه فهو وإن كان آخر الأنبياء عصرا إلا أنه أولهم وأرفعهم وأجلهم قدرا وذكرا صلوات الله وسلامه عليه .