في احتفاء الله جل وعلا بنبيه في السموات السبع وصعوده عليه الصلاة والسلام والعروج به من السماء إلى سماء هذا رد على أهل الأرض الذين ضيقوا على النبي صلى الله عليه وسلم دعوته وكذلك كل أنبياء الله لا يتركهم الله جل وعلا لخصومهم وأعدائهم إنما يتولاهم الله ويرعاهم ويعوضهم خيرا وإن كان التعويض وولاية الله تتفاوت من شخص إلى شخص ومن عبد صالح إلى عبد صالح سنة الله في الذين خلوا من قبل لكن النبي صلى الله عليه وسلم يمثل الذروة العليا من عباد الله الصالحين فهو عليه الصلاة والسلام يقول لما ذكر الآذان قال:"سلوا الله لي الوسيلة فإنها درجة للجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد"ـ أي لا تحتمل اثنين ـ"وأرجوا أن أكون أنا هو"صلوات الله وسلامه عليه والمقصود من هذا أن حفاوة أهل السموات لنبينا صلى الله عليه وسلم دليل على رفيع مقامه و علو مكانته عند ربه صلوات الله وسلامه عليه وصل عليه الصلاة والسلام إلى أن تجاوز السدرة المنتهى،