فهرس الكتاب

الصفحة 3487 من 4814

في احتفاء الله جل وعلا بنبيه في السموات السبع وصعوده عليه الصلاة والسلام والعروج به من السماء إلى سماء هذا رد على أهل الأرض الذين ضيقوا على النبي صلى الله عليه وسلم دعوته وكذلك كل أنبياء الله لا يتركهم الله جل وعلا لخصومهم وأعدائهم إنما يتولاهم الله ويرعاهم ويعوضهم خيرا وإن كان التعويض وولاية الله تتفاوت من شخص إلى شخص ومن عبد صالح إلى عبد صالح سنة الله في الذين خلوا من قبل لكن النبي صلى الله عليه وسلم يمثل الذروة العليا من عباد الله الصالحين فهو عليه الصلاة والسلام يقول لما ذكر الآذان قال:"سلوا الله لي الوسيلة فإنها درجة للجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد"ـ أي لا تحتمل اثنين ـ"وأرجوا أن أكون أنا هو"صلوات الله وسلامه عليه والمقصود من هذا أن حفاوة أهل السموات لنبينا صلى الله عليه وسلم دليل على رفيع مقامه و علو مكانته عند ربه صلوات الله وسلامه عليه وصل عليه الصلاة والسلام إلى أن تجاوز السدرة المنتهى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت