فهرس الكتاب

الصفحة 3617 من 4814

وقال البراء بن عازب: صاحبي معروف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعًا ) أي لا بالطويل ولا بالقصير ( بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئًا قط أحسن منه صلى الله عليه وسلم ) مربوعًا قلنا واضح ما بين الطول والقصر بعيد ما بين المنكبين هذان المنكبان والمقصود أن صدره وظهره ممتد .

( له شعر يبلغ شحمة أذنيه ) هذه شحمه الأذن ( رأيته في حلة حمراء ) الحلة الثوب المكون من قطعتين، الإزار والرداء ( لم أر شيئًا قط أحسن منه صلى الله عليه وسلم ) لم هذه أداة نفي جاء بعدها بقط لأنه نفى شيئًا ماضي ولو أراد أن ينفي شيئًا في المستقبل يأتي بأبدًا .

( وقالت أم معبد الخزاعية في صفته، صلى الله عليه وسلم ) أم معبد أين رآها النبي صلى الله عليه وسلم ؟ رآها أين ؟ أم معبد في الهجرة في طريقه من مكة على المدينة مر على أم معبد، أم معبد امرأة من خزاعة كان عندها خيمتان تكري الأضياف فمر النبي صلى الله عليه وسلم عليها ونزل ضيفًا عندها وجاءت معها قصة الشاة المعروفة:

جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين حلا خيمة أم معبد

هما نزلا بالبر وارتحلا به وأفلح من أمسى رفيق محمد

هذه أم معبد رأته وكانت خزاعية فصيحة فلما جاء زوجها سألها فأجابته بالتالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت