فهرس الكتاب
أزج أقرن، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء ) وهذه ظاهرة ( أجمل الناس، وأبهاه من بعيد، وأحلاه وأحسنه من قريب، حلو المنطق، فصلٌ، لا نزل ولا هذر، كأن منطقه خزرات نظم تحدرت ربعة لا بائن من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين ) تتكلم عن من الغصنين الأخرين؟ أبو بكر وعامر بن فهيرة ( وهو أنضر الثلاثة منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له رفقاء يحفون به، إن قال؛ أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره محفود محشود ) ما معنى محفود ما معنى محشود ؟ المحفود من يعظمه أصحابه ومن حوله ويسارعون في طاعته هذا معنى محفود.
محشود: أي يجتمع إليه الناس ( لا عابس، ولا مفند ) التفنيد الصد الرد التهجين، ومعنى لا عابس، ولا مفند، أي جميل المعاشرة لا يهجن أحدًا ولا يحتقره.
( وعن أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه أنه وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان ربعة ) مستحيل طبعًا أن تكون ربعة لماذا؟ خبر كان ما يكون مرفوعا منصوبا ( كان ربعة من القوم، ليس بالطويل البائن) هذه مرت معنا ( ولا بالقصير المتردد، أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم ) الآدم الأسمر الآدم من يميل إلى السمرة أي أن بياضه صلى الله عليه وسلم كما قلنا مشربًا بحمرة والأبيض الأمهق الكريه البياض.
فائدة مَن من الأنبياء كان يميل إلى السمرة؟ موسى ولذلك الله قال أن يده بيضاء من غير سوء.
موسى كان أسمر ( ليس بجعد، ولا قطط، ولا سبط، رجل الشعر ) هذه مرت معنا أي ليس مسترسلًا .