فهرس الكتاب

الصفحة 3654 من 4814

أروح أجي ما يكلمني في شئ وثم إن الخطأ الأكبر ربما يابني الأقدار بيد الله ربما يا أخي لا يرجع إليك ابنك فماذا يكون حالك لو بلغت عبر برقية أو عبر الهاتف بنعي ابنك ونعاه الناس إليك كيف يكون حالك وقد قدمته إلى المعاصي وبوءت بإثمه وإثمك ( هاأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ) ولكن ينبغي على الأب أن يعظم أمر الله قبل أن يعظم عاطفة الأبوة وقبل أن يعظم عاطفة الأمومة وقبل أن يجنح أن يحاكي الجيران وأبناء الأصدقاء وما يفعله ذوي الجاه وذوي الثراء فإن الحق أحق أن يتبع ، كذلك مما نجده مانعا في قيام الناس بهذا الواجب أن بعض الناس يدب إليهم اليأس يقولون الحمد لله هذا آخر الزمان وفتن ومعروفة والهادي فيها الله يكبر ويعقل من الكلمات هذه ويترك الحبل على الغارب دون أن يضع شئ وينسى أن الله جل جلاله سيسأله عما استرعاه عليه حفظ أم ضيع أنت قل ما عليك بعد ذلك ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) ( ما على الرسول إلا البلاغ ) لكن لا يعفى أحد من القيام بالمسؤولية كل قدر استطاعته وقدر ما كلفه الله جل وعلا به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت