فهرس الكتاب

الصفحة 3695 من 4814

فهذه سريره وأن أظهرها بلال بعارض لكن عظمتها في مداومتها وأحب العمل إلى الله جل وعلا أدومه وكلما ابتلي الإنسان ببلاء ونجح في الابتلاء كان ذلك بشارة من الله له بالثبات يوم القيامة يوم تزل الأقدام والله كما قلت في الأول حكمًا ذو عدل لا يمكن أن يهبك هبه ومنزله حتى يؤهلك بالوصول إليها إذا الله أنزلك منزله أعطاك ما يعينك على الوصول إليها إما بالفقد وإما بالعطاء ، يعني أما تفقد شيء فتصبر وإما يوفقك الله لعملًا صالحًا فتصنعه .

{ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت