فهرس الكتاب
فهذه سريره وأن أظهرها بلال بعارض لكن عظمتها في مداومتها وأحب العمل إلى الله جل وعلا أدومه وكلما ابتلي الإنسان ببلاء ونجح في الابتلاء كان ذلك بشارة من الله له بالثبات يوم القيامة يوم تزل الأقدام والله كما قلت في الأول حكمًا ذو عدل لا يمكن أن يهبك هبه ومنزله حتى يؤهلك بالوصول إليها إذا الله أنزلك منزله أعطاك ما يعينك على الوصول إليها إما بالفقد وإما بالعطاء ، يعني أما تفقد شيء فتصبر وإما يوفقك الله لعملًا صالحًا فتصنعه .
{ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}