فهرس الكتاب

الصفحة 3727 من 4814

لوط عليه الصلاة والسلام وهو على الأظهر ابن أخ لأبراهيم عليه السلام آمن لأبراهيم كما قال الله في كتابه لما ذكر في السياق قصة إبراهيم قال ( فآمن له لوط ) ثم ان لوط عليه السلام نبأه الله وبعثه رسولًا إلى قرية سدوم فدعاهم إلى ترك الشرك وترك الفاحشة التي كانت شاعة ذائعة عندهم فجأته الملائكة فراودوه أهل قومه على ضيفه حتى أخزهم الله وجعل منقلبهم إلى وبال وأمرهم إلى خسران في قصة شهيرة ذكرها الله في كثير من سور القرآن والمقصود من هذا كله أن هذا الوصف ناله بسبب عينًا تسميته نوح ولوط عليهما الصلاة والسلام أما في السنة فقد نعت صلى الله عليه وسلم بالصلاح ثلاثة: سعد بن معاذ , عبدالله بن عمر, النجاشي ملك الحبشة .. فإنه عليه الصلاة والسلام خرج إلى قومه إلى الصحابه في اليوم الذي مات فيه النجاشي وقال لهم: مات اليوم رجل صالح من الحبشة فهّلم فصلوا على أخيكم وخرج بهم صلى الله عليه وسلم إلى المصلى وصلى على النجاشي .. ولكنه لا يوجد بين أيدينا ما يمكن أن يحدث الناس به عن النجاشي رحمه الله ورضي الله عنه .. كان رفيقًا بالمؤمنين لما هاجروا إليه نصرهم ومنعهم وكان على صلاح وتقوى بشهادة نبينا صلى الله عليه وسلم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت