وأما سعد بن معاذ وعبد الله بن عمر فأما عبدالله بن عمر فهو من المهاجرين والأبن الأكبر لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان رجلًا صالحًا تقيًا وهو من صغار الصحابه الذين عاشوا في عهد النبوة ومن كبارهم الذين عمّروا بعد النبي عليه الصلاة والسلام فقد أدرك ولايه الحجاج بن يوسف الثقفي أي أنه عمّر إلى فوق الثمانين عامًا وكان هذا الصحابي الجليل محبًا لرسولنا صلى الله عليه وسلم وأشتهر عنه الصلاح أمور كثيرة لكن أكثرها عظيم أتباعه لنبينا عليه الصلاة والسلام حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على شجرة سمرة فكان ابن عمر رضي الله عنه يأتي إليها ويجلس تحتها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع ونقل أنه كان يأتي بالماء فيسقي تلك الشجرة حتى لا تيبس لتبقى حتى يأتي إليها تخليدًا أو تأسيًا بنينا صلوات الله وسلامه عليه ..
هذا الصحابي الكريم نعته النبي صلى الله عليه وسلم بأنه الرجل الصالح في حديث صحيح أنه رأى رؤيا .. رأى أن ملكين أتياه فطفا به إلى النار فرأها مطوية كطي البئر ورأى فيها أناس قد عرفهم فجعل فجعل يقول في منامه: أعوذ بالله من النار. أعوذ بالله من النار .. أعوذ بالله من النار .. فجاء له ملك وقال له: لن شُرع فلما أصبح كان شابًا عزبًا ينام في المسجد فلما أصبح أخبر أخته حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فقصتها حفصة على رسول الله صلوات الله وسلامه عليه فقال النبي الكريم عليه السلام < إن أخاك عبدالله رجل صالح لو كان يقوم الليل > فهذه شهادة من نبينا صلى الله عليه وسلم
لعبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه عبد صالح ..