فهرس الكتاب

الصفحة 3746 من 4814

خاتمة اليقينات أن تعلم ان الله جل وعلا خلق الخلق وهو يعلم أن دأيهم التقصير والخطايا والذنوب فقال الله جل وعلا عن عباده { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكر الله واستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله } .. فشرع الله لهم الإستفغار وشرع لهم كثيرًا من الأعمال الصالحة التي يسدون بها الخلل ويوارون بها النقص ويزدادون بها أجرا ويتقربون بها على الله جل وعلا فقال عليه الصلاة والسلام ( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) وقال ( الصلوات الخمس والعمرة إلى العمرة والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن من الذنوب ) .. وأخبر أن تقبيل الحجر الأسود ومسحه يحط الخطايا حطًا و أخبر الله جل وعلا أن الحمى إذا أصابت الإنسان وبلغت عنه مبلغًا وصبر عليها أنها تحط ذنوبه إلى غير ذلك مما كتبه الله وشرعه حتى يتلافى به العباد مايعتريهم من نقص وكل بني آدم خطأ كما قال صلى الله عليه وسلم: (خير الخطائين التوابون ) .. هذه الثمانية أو تسع أيها الأخ المبارك إذا نظر إليها المؤمن نظرة إجمال وقد يكون قصرنا في معضمها أو زدنا في غيرها فالكمال عزيز لكننا أجتهدنا قدر الأمكان أن نصل غليه فإذا تبين هذا يتساءل المؤمن مالذي أعده الله جل وعلا لعبده الصالح ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت