فهرس الكتاب

الصفحة 3747 من 4814

أعد الله جل وعلا للعبد الصالح في الآخرة جنات النعيم قال الله تبارك وتعالى { ومن يعمل من الصالحات من ذكر وأنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولايظلمون نقيرًا } .. أعد الله لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أعد لهم رؤية وجهه الكريم وهو أعظم الهبات وأجل العطايا أما في الدنيا فإن من تأمل القرآن والسنة وجد أن الله جل وعلا وعد عبادة الصالحين في أمور منها أولها: أن الله جل وعلا يتوله في الدنيا في الدنيا و الآخرة قال الله جل وعلا في سورة الأعراف { إن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولي الصالحين } .. وإذا تولاك الله لن يصيبك شيء يضرك في دنياك و آخرتك إلا شيء شيء من وراءه منفعة لك من حيث لا تدري لأن ولاية الله جل وعلا سد منيع وعطايا عظيمة لا يبلغها أحد والإنسان إذا تولاه الله جل وعلا أعظم مايرزق التوفيق الذي يناله العبد من ربه تبارك وتعالى وأنت ترى ممن حولك من الناس ممن رزقهم الله عز وجل الكثير من التوفيق لأن الله تبارك وتعالى تولاهم بولايته ..

ومن العطايا من الله جل وعلا يجعل العبد الصالح محبوبًا ومقبولًا في الدنيا قال صلى الله عليه وسلم (إن الله إذا أحب عبدًا نادى جبريل فقال:ياجبريل إني أحب فلان فأحبه فيحبه جبريل ثم يقول جبريل لأهل السماء إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يكتب الله جل وعلا له القبول فيحبه أهل الأرض )

وهذا من أعظم العطايا والمؤمن الحق يألف ويؤلف وينقاد ويسمع ويطيع ويأخذ ويمنع ويعيش من الناس حياتهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيشها وهو سيد الأولين والآخرين صلوات الله وسلامه عليه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت