فهرس الكتاب

الصفحة 3763 من 4814

فأرسل يعقوب عليه الصلاة والسلام أبناءه ليكتالوا من أرض مصر وهو لايدري أن الذي على أرض مصر اليوم هو ابنه يوسف لأنه كان يظن أنه هلك في البريه فلما ذهبوا وغدوا إلى أرض مصر كانوا قد كمموا أفواه الإبل لأنهم أولاد أنبياء حتى لاتأكل من زروع الناس فلما دخلوا على يوسف عرفهم عليه الصلاة والسلام ولم يعرفوه فلما عرفهم أخذ يسألهم عن أحوالهم ويستدرجهم في القول ويلاطفهم في العطاء ويكرمهم ويثني عليهم حتى أخبروه أننا ثلاثة عشر ولدا نحن أحد عشر بين يديك وأحدنا هلك في البريه يقصدون يوسف وآخر عند أبيه محب له لايستطيع أن يفارقه فأخبرهم أنه لن يكرمهم كرة أخرى حتى يؤتوا بذلك الولد الذي عند أبيهم وأخذ عليهم العهد والميثاق في ذلك ثم لما أرادوا أن يرحلوا أمر صبيانه وغلمانه وجنده أن يزيدوا في كيلهم ويردوهم عليه حتى يعرفوها إذا عادوا إلى أرض مصر فلما عادوا إلى أرض مصر ولم يتهيأ لهم أن يكشفوا مافي أمتعتهم (قالوا يا أبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون) فأخبرهم بقصة يوسف وماكان منهم ثم أخذ عليهم العهد والميثاق فلما فتحوا متاعهم أمام أبيهم وجدوا بضاعتهم رددت إليهم فـ (قالوا ياأبانا مانبغي) أي ..أي شئ بعد هذا (قالوا ياأبانا مانبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير*قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم ) جعل لهم مخرجا ومنفسا من الكرب وهو قوله (إلا أن يحاط بكم) فلما آتوه موثقهم (قال الله على مانقول وكيل) ثم عليه الصلاة والسلام أي يعقوب جمعهم وقال لهم قول الأب الحنين العالم العارف(وقال يابني لاتدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقه وماأغني عنكم من الله من شئ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت