فهرس الكتاب

الصفحة 3799 من 4814

أن الله جل وعلى في الآية الأولى والتي هي في سورة هود نسبهُم الله جل وعلا إلى القبيلة أو إلى المكان فكلمة مدين تُعنى بالقبيلة التي ينتسبُ إليها شُعيب وقومهُ وتُطلق كذالك على المكان الذي هُم فيهِ ونُسبتُها إلى القبيلة أقوى إذًا مدين هذا رجُل تنتسبُ إليهِ أُمة من الأُمم ولا يخلوا شُعيبٌ أن يكون واحدٌ من أبناء أحفاد مدين فهو يجمعهُ مع قومهِ أُخوة النسب فلمّا نسب الله جل وعلا قوم شُعيبٍ إلى جدهم ذكر بأن شُعيبًا أخاهُم فقال (( وإلى مدين أخاهُم شُعيبا ) )والتقدير واذكُر إذ أرسلنا إلى مدين أخاهُم شُعيبًا .

أمّا في سورة الشُعراء فقد نسب اللهُ أُولئك القوم إلى المُعتقد الذي يعبدُونهُ وهي تلك الشجرة التي أتخذُها من دون الله فلمّا نسبهم الله جل وعلا إلى الأيكة وعبّر عنها هُنا بالأيكة نسبهُم إليها نفى عنهُ جل وعلا عن نبيهِ الأخوة فقال (( إذ قال لهُم شُعيبٌ ) )لأنهُ لو قال هنا أخوهم لفُهم أنهُ أخوهُم في العقيدة وهذا مُنتفي وعلى هذا يترتب أن على المؤمن أن يكون على مُباينه ومُفاصلة ظاهرة عن أهل الباطل وعن أهل الكفر وأن مُعتقد الإنسان أعظم ما يملكُهُ فينؤ بنفسهِ على أن يشوب مُعتقدهُ أيُ شائب وهذا من بلاغة القرآن والتدقيق اللفظي فيهِ وعلى أنهُ حقٌ مُنزلٌ من لدُن حكيمٍ خبير وبهذا كما هو ظاهر يزول الإشكال ..

نعم فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي أيضًا قبل قليل وردت هذهِ الآية (( أصحابُ الأيكةُ ) )هنا وهُناك في آيةٍ أُخرى ( الأيكة ) هل هُناك ؟؟؟

ليس هُناك فرق إنّما هذا لفظًا يُطلق على اثنين والمُراد بها الشجرة الكبيرة التي كانوا يعبدُنها من دون الله .

أجدها مُناسبة طيبة وأنتُم تستعرضون هذهِ الآية وتتحدثون عن هذهِ الإشكالية والفروق الحديث أيضًا عن بني الله شُعيب ؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت