فهرس الكتاب

الصفحة 3825 من 4814

ظاهرُ القرآن أن الأرض كانت مسكونة من قبل من قِبل الجن وهذا هو ظاهرُ قول الملائكة الذي حكاهُ اللهُ جل وعلا في القرآن (( قالوا أتجعلُ فيها من يُفسدُ فيها ويسفك الدماء ونحنُ نُسبح بحمدك ونُقدّسُ لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) )فظاهرُ الآية أن ثمّةَ من كان يسكُنُ الأرض ولمّا كان أبونا ءادم لم يكُن أحدٌ من قبلهِ نُنسب إليهِ دلّ ذالك على أنهُ من غير الإنس فلم يبقى إلا الجن لكن مع ذالك نقول هذا ظاهرُ القرآن ونتأدب ولا نستطيعُ أن نجزم بهِ .

نعم بارك الله فيكم هذي إحدى الأخوات تقول إذا وصل الإنسان بالصبر على عدم الإنجاب وصل بهِ إلى درجة الرضا على قضاء الله وما كتبهُ عليها هل عليهِ ذنب إذا لم يدعُو بذالك أي أني لا أدعُو الله بالذُرية لنني راضية بذالك وأرجوا الثواب في الآخرة ؟؟؟

والله يا أُختي لا أنصحُكِ بعدم الدُعاء كونك تكونين راضية لا يمتنع معهُ الدُعاء فإنّ زكريا عليهِ الصلاةُ والسلام لن نكون لا أنا ولا أنت ولا غيرُنا من أهل عصرنا أفضل منه ولا شك أن زكريا كان راضيًا بقضاء الله وقدرهِ ومع ذالك دعا الرضا بقضاء الله وقدرهِ منزلة عظيمة لكنني أنصحُكِ أنت تدعو فإذا دعوتي فالإنسان لا يدري أين الخير أكثري من قول ربنا ءاتنا في الدُنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، قولي ربِ هب لي من لدُنك ذرية طيبة إنك سميعُ الدُعاء ، توسلي إلى الله جل وعلا بأسمائهِ الحُسنى وصفاتهِ العُلا وهذا كُلهُ كما أخبرتُكِ لا يتعارض مع الرضا بقضاء اللهِ جل وعلا وقدرهِ أسأل الله بمنّهِ وكرمهِ وسُلطانهِ العظيم أن يمُنّ عليك بالذُرية الطيبة الصالحة .

بارك الله فيكُم هذي أم عبد الرحمن الفارس أرسلت بهذهِ الرسالة تحمل سبع خطوات من أجل قراءة مؤثرة للقرآن الكريم تقول: أولًا أن يقصد القارىء التدبُر والتفكُر وأن يخشع قلبُه ويهتدي بنور القرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت