فهرس الكتاب
ثانيًا: تعظيم القرآن باستحضار جلالة قدرهِ وعلوّ منزلتهِ وجزيل إنعام اللهِ على من قرأه .
ثالثًا: الاستعاذة بالله من كيد الشيطان فإنّ الشيطان يسعى لصد القارىء من أمرين:
تدبُر كلام الله والتأثُر بهِ ،،، ثانيًا: الانتفاع بالتدبُر والاهتداء بهِ .
رابعًا: الحذر من هجر تدبُر القرآن فإنّ ترك الخشوع في قراءتهِ سبب لقسوة القلب .
خامسًا: الترتيل والترسُل في القراءة فتكون همّهُ عرض المعاني على القلب عسى أن يتأثر أو يخشع وليس همّهُ متى يختم القرآن .
سادسًا: إطالة النظر في مقصُود الآيات .
سابعًا: أن يفرح بتدبُرهِ فإذا تأثر بآية وأنتفع قلبهُ فلا يتجاوز هذهِ الآية حتى تنطبع معانيها في قلبهِ وينشرح صدرهُ بها .
تعليقكُم بارك الله فيكم ؟؟؟
هذا حسنٌ
جميل
لكنني أقول هذهِ الأشياء النظرية محمودة لكن ينبغي أن يقع في القلب أولًا تعظيمُ الله جل وعلا وتعظيم كلامهِ والبُعد عن الكلفة وما ذكرتهُ الأُخت المُباركة في مُجملهِ حسنٌ ومقبول لكن كما قُلت كم من علمٍ نظريٍ يعني قد يعجزُ الإنسانُ عن تطبيقهِ لكن للأعمال الصالحة والخوف من مقام الله وصلاح السريرة وحُسن الطوية دورٌ عظيم في أن يُتقن العبدُ قراءة كلام اللهِ جل وعلا .
نعم بارك الله فيكم معنا اتصال أو مًداخلة تفضل نعم
أعود مرة ثانية إليكُم ريثما يتم الاتصال أو المُشاركة هذا أحد الأخوة ولكن أتواصل معكم حفظكُم الله ولكن لعلي أستعرض بعض الآيات الكريمات إذا سمح الوقت ونحنُ في ختام هذا الوقت والدقائق معدودة لكن يقول الله سُبحانهُ وتعالى (( أفلا يتدبرُون القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها ) )ما المقصُود بالأقفال حفظكُم الله ؟؟؟
هذا استفهام إنكاري ذكره الله جل وعلا في هاذهي الآيات المُباركة (( أفلا يتدبرُون القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها ) )