النبيُ صلى الله عليه وسلم خاتم الرُسل وأفضلُ الأنبياء قال عليه الصلاةُ والسلام"ما من نبيٍ يومئذٍ ءادم فمن سواه إلا وهو تحت لوائي"أعظمُ مقامٍ أعطاهُ اللهُ جل وعلا إياه هو المقام المحمود وقد أشار الله إليهِ في سورة الإسراء بقولهِ (( ومن الليل فتهجد بهِ نافلة لك عسى أن يبعثكُ ربُك مقامًا محمودا ) )
هذا أعظمُ المقامات وهي الوسيلة قال عليهِ الصلاةُ والسلام"فهي درجةٌ لا ينبغي أن تكون إلا لعبدِ صالح وأرجوا أنا أن أكون أنا هو"
من دلائل إكرام اللهِ جل وعلا لنبيهِ قول الله جل وعلا (( وإذا قالوا اللهم إن كان هذا هو الحقُ من عندك فأمطر علينا حجارةً من السماء أو أتنا بعذاب أليم ) )قال اللهُ جل وعلا يُبيّن مقام نبيهِ عنده (( وما كان الله ليُعذبهُم وأنت فيهم ) )وعلى القول بأنهُ أقسم بهِ جل وعلا فهذا مقام رفيع لهُ صلى الله عليه وسلم قال الله في سورة الحجر (( لعمرُك إنّهُم في سكرتهِم يعمهُون ) )كما أ، من دلائل اصطفائه جل وعلا أقسم بالأرض التي يطأُها نبيهُ فقال جل وعلا (( لا أُقسمُ بهذا البلد * وأنت حلٌ بهذا البلد ) )على وجهِ من أوجه التفسير في معنى كلمة حل .
هذهِ بعضُ المقامات التي أعطاهُ الله جل وعلا نبيهُ الكريم صلواتُ الله وسلامهُ عليهِ وهو أعلى الأنبياء درجة وأرفعهُم منزلة صلواتُ الله وسلامهُ عليهِ.
أحيانا الله في الدُنيا على سُنتهِ و أماتنا الله على ملتهِ ونسأل الله أن يحشًُرنا يوم القيامة في زُمرتهِ ...
بارك الله فيكُم فضيلة الشيخ صالح ونحنُ في ختام هذهِ الحلقة عن ماذا تود أن تختم هذهِ الحلقة وهذا الموضع المُهم حقيقةً ؟؟؟