نُريد أن نختم بالوصية لأنفُسنا ولغيرنا بتقوى الله فإنّ تقوى الله جل وعلا الزادُ الذي بهِ يسود المُؤمن في أمر دُنياه وأخرتهِ وصّى اللهُ بها خلقهُ أجمعين بلا استثناء (( ولقد وصينا الذين أُتوا الكتاب من قبلكُم وإياكُم أن اتقوا الله ) )تكفل الله لأهل تقواه بالأمن ممّا يخافون وبالنجاة ممّا يحذرون وبالرزق من حيث لا يحتسبون (( ومن يتقِ الله يجعل لهُ مخرجا ويرزقهُ من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبُهُ إنّ الله بالغُ أمرهِ قد جعل اللهُ لكُل شيءٍ قدرا ) )
نسأل الله جل وعلا أن يرزُقنا وإياكم التقوى وأن يُوفقنا وإياكم لما يُحبُ ويرضى ..
عفوًا هذا اتصال ثم نعود نُختم الحلقة تفضل يا أبو أحمد
السلامُ عليكم ورحمة الله
عليكم السلام
أُحييكم وأُحيي فضيلة الشيخ صالح أنا اسمي أحمد أتمنى لكم التوفيق وأدعو لكُم بالتسديد والحقيقة إذا سمحت لي في نصف دقيقة أن يعني أحمد إلى الشيخ صنيعهُ في التفسير لكن سيما أنا أذكُر كلمة للحسن أنا أود من السيخ أن يُعلق عليها الحسن البصري
نعم
لمّا قال إنّ الله أنزل كتابهُ ليُعمل بهِ فاتخذ الناس تلاوتهُ عملا صار مُجرد التلاوة عند كثيرين هو العمل دون تدبُرهُ أو تأمُل في المعنى يعني لمّا نسمع للشيخ وكلامه في تفسير سورة يوسف والمعاني الجميلة التي أثارها وكان الأستاذ خالد يُثيرها معهُ تجعل الإنسان فعلًا يقف عند معاني وآثار عظيمة أنا أدعو لمثل هذا مثلًا حتى في كُل السور التي نُكررُها سورة الكهف التي نقرأُها كُل جُمعة ما هي الدروس والفوائد ولماذا
شكرًا