فهرس الكتاب

الصفحة 3842 من 4814

كان في يده فتساقطت الأصنام و هو يتلوا ( قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا ) ثم إنه عليه الصلاة و السلام سأل عن عثمان و أمر بأن يؤتى إليه بمفتاح البيت فلما أوتي إليه بالمفتاح أمر أن تفتح الكعبة ففتحت فدخلها صلى الله عليه و سلم كما ثبت في الصحيح و غيره و دخل معه بلالًا و أسامه ثم كبر في نواحي البيت و صلى فيه ركعتين و لم يدخل إلا بعد أن أخرج ما في البيت و ما عليه من صور قال عليه الصلاة و السلام و قد رأى صور لأبيه إبراهيم و إسماعيل سيستقسمان بالأزلام قال: قاتلهم الله إن استقسما بهما قط"أي لم يستقسما بهما قط ثم إنه صلى الله عليه و سلم خرج من البيت فلما خرج من البيت ابتدره علي رضي الله تعالى عنه و أرضاه و قال يا رسول الله: اجمع لنا الحجابه مع السقاية في بني عبد المطلب الذين منهم النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فأراد علي كرم الله وجهه أن يكون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع بني عبد المطلب إضافة إلى السقاية الحجابه لأنها من مفاخر المسلمين آنذاك فقال عليه الصلاة و السلام أين عثمان بن طلحة فجيء به إليه فقال عليه الصلاة والسلام خذ مفتاحك يا عثمان اليوم يوم بر ووفاء ثم قال خذوها يا بني شيبه خالدة تائدة لا ينزعها منكم إلا ظالم فهي إلى اليوم في بني شيبه و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وبالأمس نقل التلفاز وغيره في الصحف أن نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام سلم سدنة البيت كسوة الكعبة لهذا العام و كما قلنا هذا هو فضل الله يؤتيه من يشاء الشاهد منه:- هذا إلى الآن المرحلة التاريخية في بناء البيت ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت