فهرس الكتاب
الإجزاء:- من مكث في مزدلفة إلى منتصف الليل الثاني دخل عليه نصف الليل الثاني و هو في مزدلفة ثم انصرف منها فلا دم عليه . لكن من بقي إلى الفجر وصلى الفجر ثم وقف في أي مكان من مزدلفة لأن المشعر الحرام و إن أريد به مقامًا واحدًا إلا أنه يقصد به مزدلفة كلها و يصعب على الحجاج أجمعين أن يقفوا كلهم حيث وقف النبي صلى الله عليه و سلم و قد قال:"و جمع كلها موقف"أي مزدلفة كلها موقف لكن الإنسان يقف يذكر الله يهلله يحمده يكبره رافعًا يديه يدعوا حتى يشعر أنه أسفر جدًا ثم يمضي إلى منى إن طبق هذه السنة فقد عظم شعائر الله جل و علا من باب النصح الأخوي: يعني الإنسان يفرق صاحب العائلة غير من يحج لوحده ومن يحج لوحده مع شباب أقوياء ليس كمن يحج مع شباب ضعفاء الإنسان أدرى بحاله لكن لو أن إنسانًا تخير حجة من حجاته يحج فيها لوحده أو مع رفقه أقوياء حتى يصيب أكثر السنة يعني يخصص عامًا من الأعوام يحج فيه حجةً يحاول أن يقتدي فيها بأكثر السنة هذا فيه خير كثير له فإن حج مع الضعفاء من النساء أو من الرجال حاول أن يأتي بما استطاع من السنة و لا يكلف الله جل وعلا نفسًا إلا وسعها . هذا ما يمكن أن يقال عند المشعر الحرام ، ثم ننتقل إلى شعيرة أخرى و هي الهدي و الأضاحي قال الله جل و علا:"و البدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها و أطعموا القانع و المعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون"