فهرس الكتاب

الصفحة 3911 من 4814

موضع الشاهد أن الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم دلائل كمال الايمان ،فان محبته صلى الله عليه وسلم لا يقوم الابأدبها ،ومحبته دين وذلة وقربه صلوات الله وسلامه عليه والأدب معه مع ماكان يتأدب فيه صلى الله عليه وسلم أمر مباح .

وسأبين ذلك في هذ1ا المجلس المبارك ،أعظم مما يحصل الاقتداء به إن كان سنة مأمورة أو سنة مشهورة.

فمثلا ثابت أحد التابعين كان إذا رأى أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه وقابله وسلم عليه كان ثابت يقبل يد أنس ويقول:انها يد لامست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فثابت وشهده هذا تعجب ومحبة مع رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ،وعمرو بن العاص يقول:لو أن أحدا طلب مني أن أصف النبي صلى اله عليه وسلم لما استطعت أن أصفه لأنني لم أملأ عيني منه ،اجلالا له صلى الله عليه وسلم .

وأبو بكر يوم الهجرة طرفا يتقدم وطرففا يتأخر وطرفا يأتي عن اليمين وطرفا يأتي عن الشمال ،يقول:يا رسول الله إذا ذكرت الرفث تقدمت واذا ذكرت القبر تأخرت وان خفت عليك من ذات اليمين وأحيانا ذات الشمال كل ذلك محبة لنبينا صلى الله عليه وسلم ،وهذا أمر لا يحتاج الى ايلاج يمكنكم أن تسألوا الله أن يرزقكم جوار نبيكم في جنات النعيم ومحبته اتباع الهدي.

وبعض ما نقل منه مما أحبه .

أحب نبيكم صلى الله عله وسلم البطيخ الأصفر (الخربز) كان يأكله مع الرطب ونحن في زمن الصيف فكان يأخذ شيء من الخربز ويطعم أخرى من الرطب ويقول عليه الصلاة والسلام وهو الذي لاينطق عن الهوى (نطفئ حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا) فلو أن انسانا أراد ان يتقرب الى الله بأن يقتفي شيئا محبة مما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فأكل الخربز والرطب وهو يقول:نطفئ حر هذا ببرد هذا )عل الله أن يغرز فيه بعد ذلك أمورا عظاما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت