فهرس الكتاب

الصفحة 3926 من 4814

ضد أدم عليه السلام ، وكان الكلب يوم ذاك سبعًا مفترسًا فتقدم الكلب السباع لإذاء أدم عليه السلام فجاء جبريل ينصح أدم كيف يتعامل مع سبعية الكلب ..فقال جبريل لإدم أمسح على رأسه ..أي أمسح على رأس الكلب ..فمسح ادم عليه السلام بوصية جبريل على رأس الكلب ..فلما مسح على رأس الكلب مات قلبه ..فلما مات قلبه فقد خاصيته فلم يعد سبعًا مفترسًا ولم يعد حيونًا اليفًا ولذلك ترى بمقتضى العادة بمقتضى العرف بمقتضى الشي المشاهد أن الكلب إذا غلبت عليه مسحت أبينا أدم يحرسك يحميك ولهذا أباح الله أكل صيده ,,وإذا غلبت عليه إغواء إبليس يفترس بني أدم ..لكنه في حقيقته ميت القلب لذلك يغدوا ويروح وهو يلهث ..فضرب الله عياذًا بالله لعالم السوء بقلب الكلب وبالكلب جمله (فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث )

إن الله جل وعلا جعل هذا العلم إما حُجة لحامله أو حُجةً عليه ..ومن أعظم دلالة العالم حقًا ليست فصاحت لسانه ولا بلاغة بيانه ولا بكاءة بين الناس ولا رفع صوته بالدعاء ولا إتقان ترتيله وإنما بخشيته لرب تبارك وتعالى في السر والعلن وخشيته في الغيب والشهادة جل وعلا ..قال العلي الكبير ( أمًا هو قانتٌ أناء الليل ساجدًا او قائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه * قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) فقال سبحانه ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) بعد أن قال ( أمًا هو قانتٌ اناء الليل ساجدًا او قائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه ) وقال في آيةٍ أوضح ( إنما يخشى الله من عبادة العلماء ) وقال الحسن البصري رحمة الله تعالى عليه ..إنما العلم الخشية فكل من عصا الله جاهل بمقدار تلك المعصية وكل من خشي الله فهو عالم بمقدار تلك الخشية ، وتقع على أهل العلم وحملت الدين ورقات المنابر وأئمة المحارب مالا يقع على غيرهم ....

معشر القراء يا ملح البلد &&& من يُصلح الناس إذا المِلحُ فسد ؟؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت