فهرس الكتاب
بالملح نُصلح ما نخشى تغيُرهُ &&& فكيف بالملح إن حلت بهِ الغيرُ
إن الناس إذا كانت أئمتهم أئمةً في الخير يقولون مايفعلون ويأتمرون به وينهون عن المنكر ويجتنبونه ويأمرون بالمعروف ويأتونه ..ويتمثلون بخشية الله في غدوهم ورواحهم مع يقينهم وعلمهم أنه قد كتب الله علينا المعاصي ..كل بني أدم خطاء وخير الخطاءين التوابون ..لكن إن كان هناك نوع من المجاهرة ودفع الشر والأذى كان الإنسان أقرب إلى رحمة ربه وأدنى إلى فضل مولاه والله يحب من عبده أن يعلم العلم ويعمل به ..قال الله لخير خلقه ( وقل ربي زدني علما ) وما أمر الله نبيه بإن يزداد من شيء بعد فعل الخيرات كما أمر بأن يزداد من العلم لإن العلم سبيل موصل إلى رحمة الرب تبارك وتعالى ..ولقد شهد التاريخ الإسلامي أئمةً مهديين ودعاةً صالحين جمعوا مابين العلم والعمل وأمتثال قول رسول الله صلى الله علية وسلم سواءً أكان ذلك من الصحابة أو ممن أتبعهم بإحسان أو ممن مضوا من أهل القرون السابقة والأيام الخالية إلى زماننا هذا وسيبقى الأمر كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..
الوقفة الثالثة أيها المؤمنون
مع قول الرب تبارك وتعالى ( وإذا المؤودةُ سأُلت بأي ذنبٍ قُتِلت )