فهرس الكتاب
الصفحة 3928 من 4814
ووجه الإشكال في الآية أن السؤال أن يظن العبد أنه من المفترض أن يوجه إلى من وأد لا إلى من وئدت لكن قال أهل العلم في الجواب عن هذا أن المقصود أن من كان يأد البنات ..أي يوميتهن وهن أحياء أو يدفنهن وهن أحياء لا يقيم الله جل وعلا له يوم القيامة وزن فلذلك من ليس له كرامة عند الله فلذلك لا يسأل مباشرة وإنما يوجه السؤال لغيره حتى يُعرف مقامة عند الله وأنه لا مقام له عند ربه قال الله عنه وعن أمثاله ( فلا يقيم لهم يوم القيامةِ وزنا ) فتُسأل الموؤدة بأي ذنب قُتِلت وقد قال الله في النحل ( وإذا بُشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشربه أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون )
حجم الخط: