هو ثمت أسرار بعضها نعلمها وبعضها لا نعلمها ..لكن .. لا أدري والله كيف يعني يُشرح ..لكن أي إنسان يحب أحد لا يحب أن يشاركه أحد في الجلسةِ مع محبوبة يريد أن ينفرد به ، والخلّص من المؤمنون لا أحد أحب إليهم من الله فجعل الله لهم الليل لينفردوا فيه بالقيام بين يديه ، الإنسان له جسد ، هذا الجسد في النهار يكده لإهله لذويه لرزقه للقمة عيشة وفي الليل يريحه بالعبادة بين يدي سيدة وخالقه ومولاه ..قال الله لنبيه ( إن لك في النهار سبحًا طويلا ) ثم قال ( إن ناشئة الليل هي أشد وطءً وأقوم قيلا ) // فناشئة الليل على الصحيح في التفسير هي الصلاة التي تقع بين منامين ، إن قيام الإنسان أول الليل ثم يستيقظ فيصلي ثم يعود فينام قبل صلاة الفجر هذا الأظهر من قول الله جل وعلا ( إن ناشئة الليل هي أشد وطءً وأقوم قيلا ) وقيل في تفسيرها غير ذلك ، لكن هذا المترجح عندي والعلم عند الله ، لكن المقصود أن الإنسان يجد من لذة الطاعة والعبادة بين يدي ربه في ظلمة الليل ما الله جل وعلا به عليم ..
أطار النوم خوفهم فقاموا *** وأهل الأمن في الدنيا هجوعُ
أسأل الله القبول لنا ولكم ...
_ هذا السائل ياشيخ يقول .. ماتفسير قول الله عز وجل ( وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون )
هذه الآية صدرها في أهل الكفر ، فلا يجوز حملها على أهل الإيمان وإنما أصلها في أهل الكفر الذين كانوا يخالفون النبي صلى الله عليه وسلم فيما يقول وأنه لاعذاب ولا عقاب ، وأنهم اشد تمكينًا إن كان هناك بعث في الآخرة ..كما قال الله جل وعلا عن بعضهم ( وقال لأوتينّ مالًا وولد ) قال الله ( أطلع الغيب أم أتخذ عند الرحمن عهدا ) لكن يخوف بها العصاة من المؤمنين ، لكنها لا تحمل حملًا كليًا على أهل الإيمان ..
_ يقولون ياشيخ ، بإن القلب يتأثر وقت المحاضرة أو وقت سماع القرآن فإذا خرج أو خلا بنفسه ذهبت هذه الخشية ..