فهرس الكتاب

الصفحة 3944 من 4814

إن شاء الله لا تذهب بالكلية .. ومحال أن تبقى بالكلية ، يقول صلى الله عليه وسلم للصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ..بين لهم أنهم محال أن يكونوا في بيوتهم كما يكونون عنده ..لكن الإنسان إذا سمع وعظ أو سمع قرآن في مسجد أو في محاضرة أو في مخيم يجعل من هذا الشيء يفكر فيه ويزيد فيه ويقرأ بعد ذلك ، ويرى ما الكلمات ما العبارات ما الآيات التي أثرت فيه فيرددها أو يقرأها ويبحث عما يزيده عليها ..حتى تبقى جذوة الإيمان في قلبه ، هذا مايعين بإذن الله تعالى على بقاء الإيمان والطاعة ...

_ يا شيخ كيف تتمكن محبة الله في القلب ؟؟

كل ماترى حولك من دفع النقم وأتيان النعم يبين لك عظمة الله ، فلا أحد أحق أن يحب إلا هو جل وعلا أو أحد أمرنا الله أن نحبه قال الله ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبًا لله )

فلا ينبغي لعاقل يرجوا ماعند الله من نعم ويخاف ماعند الله من الجحيم أن يقوم بمحبة أحد على محبة الرب تبارك وتعالى ، لابد أن يكون القلب مملوءًا تامًا بمحبة الله تبارك وتعالى ، ثم يخرج ذلك على اللسان بكثرة ذكره ..اللهج بذكره تبارك وتعالى وأتيان طاعته والإبتعاد عن معصيته ، وعلمه أنه يحب الله وإن عصاه ..والنبي صلى الله عليه وسلم شبه المؤمن بالفرس المقيد الذي حتى إذا بعُد يعود ، هذا المؤمن ..والله قال عن اهل طاعته ( والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون ) النعم التي يراها الإنسان من عافية في البدن ونعمة في الوالدين ونعمة في الأبناء ونعمة في دفع الأذى ونعمة في الرزق ونعمة في الأمن ..كل هذه تدل على عظمة الله ، فوجب أن يعظم ويحب تبارك وتعالى

رزقنا الله وأياكم حبه ..

_ يقول يا شيخ ..ما معنى قول الله عز وجل ( قل ما يعبئ بكم ربي لولا دُعائكم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت