فهرس الكتاب

الصفحة 3945 من 4814

هذه الآية من خاتمة الفرقان ، لإهل العلم فيها أربعة أقوال لكن الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى ..ان القرشيين كانت لهم دعوات في الجاهلية ..أخبر الله عنها ( فإذا ركبوا في الفلكِ دعوا الله مخلصين له الدين ) فقال بعض أهل العلم إن هذا الدعاء هو السبب الذي جعله الله جل وعلا لا يُهلك قريش عن بكرتها ..وقال آخرون أن الله تبارك وتعالى لا يعبئ بعبادة يعني ليس له حاجه من عبادة ، ( لولا دُعائكم ) يعني لولا أن الله يدعوكم إلى عبادته الذي هو حق الله جل وعلا على عبادة ، مابين هذين المعنيين يدور كلام أهل التحقيق من أهل التفسير

والعلم عند الله ..

_ ياشيخ ..السائل يقول ..خطر النظر ..بإطلاق النظر وللنساء والرجال ..كيف السبيل للخلاص منه ؟؟

تكلم العلماء عنه كثيرًا ومن اكثر من فصّل فيه إبن القيم رحمة الله في الداء والدواء والجواب الكافي وامثالها

لكن هذا مبني على محبة الله ..من رأى عظمة الله عرف انه لا يلتفت لمثل هذا ، وهي قاعدة من أستأنس بالله أستوحش من خلقة ...

_ يتساءل البعض ..هل يجوز له أن يتهم نفسه بالنفاق ؟؟

لايتهم نفسه بالنفاق لكن يكون على خوف من النفاق ، يكون على خوف من ان يكون من النفاق ، لا يدعي لنفسه الإيمان الخالص يبقى على وجل ، فالنفاق والرياء من خافهما فهما ليسا فيه ومن أمنهما فالغالب أنهما فيه ولا نحكم على أحد بعينه ...

أنتهت الأسئلة ...

نسأل الله أن يجزي شيخنا خيرا وان يوفقه لما يحب ويرضى ..

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت