فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 4814

والأنصار/الذين قبلوا أن يأتوا هؤلاء من مكة فيؤونهم ويحمونهم ويتقاسمون معهم الأموال والله يقول: (( والذين تبوءا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) )فهم هؤلاء رضي الله عنهم وأرضاهم من المهاجرين والأنصار أعظم أصحاب النبيين على الإطلاق وهم صفوة الأمة والرسول صلى الله عليه وسلم قال في ليلة بدر ينظر إليهم ثلاث مائة وأربعة عشرا رجلًا قال اللهم )) إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض أبدًا )) فهم رضي الله عنهم وأرضاهم خير أهل الأرض بعد النبيين والمرسلين. فهؤلاء الصفوة يأتي منهم أنهم ما إن تنتهي المعركة يختصمون فيما بينهم على الغنائم أمر لايقبل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت