فهرس الكتاب
الآية التي بعدها في الأحكام قال الله جل وعلا { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ جچح !$yex© اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ #ژِچyz فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } ما الصفا والمروة ؟ جبلان هذان الجبلان بينهما سعت من؟ هاجر عليها السلام ، هاجر سعت بعد أن ترك إبراهيم عندها رضيعها إسماعيل في خبر معروف لا يجهله أحد مع مرور الأيام جاءت قبائل العرب فوضعوا صنمًا اسمه ( إساف ) على الصفا وصنمًا آخر يقال له ( نائلة ) على المروة فكان الأنصار إذا حجوا قبل إسلامهم ( الأوس والخزرج ) يعظمون إساف ويعظمون نائلة اللذان على الجبلين ، فلما جاء الإسلام بالسعي بين الصفا والمروة تعاظم الأنصار أن يعودوا إلى مكان كانوا يعظمون فيه أصنامهم فأنزل الله { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ جچح !$yex© اللَّهِ } شعائر جمع شعيرة ، والشعيرة أي: أي شيء معلم فإذا أشعرت الدابة على أنها هدي يقال إنها أعلمت فمن شعائر الله إي من أعلام الدين الظاهرة قال الله { فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ } إذًا لابد يكون السعي إما في حج أو في عمرة و لا يجوز لأحد أن يتنفل بالسعي وحده ، يعني يمكن أن تطوف بالبيت من غير حج ولا عمرة لكن لا يمكن أن تسعى بالبيت من غير حج أو عمرة لابد أن يكون مندرج في حج أو مندرج في عمرة { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ جچح !$yex© اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } أما قول الحق جل ذكره { وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا } ليس المقصود ومن تطوع خيرًا في سعي وإنما المقصود من زاد حجًا أو زاد عمرة أي أكثر من الحج وأكثر من العمرة { فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } ينبغي أن تفهم أيها المبارك أن الآية ليس المقصود