فهرس الكتاب

الصفحة 4011 من 4814

وهناك حديث طويل أخرجه الشيخان في صحيحهما وأخرجه ابن خزيمة وأبو عوانة والطوارفي في مسنده وغيره عنه صلى الله عليه وسلم ولعظم هذا الحديث فإن إيراده بطوله أمر نرى أنه أقهر أنه مسألة حتمية لأن فيه ما بين للعباد أن التوحيد أجل ما تعبد الله به الخلائق وهو السبب الأعظم والأجّل في رحمة الله تبارك وتعالى قال البخاري حدثنا يحيى بن مكير حدثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي العمري عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: (( قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة . قال هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانا صحوا قلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما .. ثم قام كل قوم إلى ما كانوا يعبدون فمنهم أصحاب الصليب مع صليبهم وأصحاب الأوثان مع أوثانهم وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر وغبرات

من أهل الكتاب ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب فيقال لليهود ما كنتم تعبدون قالوا: كنا نعبد عزيرًا بن الله فيقال: كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد

فما تريدون قالوا نريد أن تسقينا فيقال أشربوا فيتساقطون في جهنم

ثم يقال للنصارى ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح أبن الله ..

فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد ..

فما تريدون قالوا: نريد أن تسقينا فيقال أشربوا .. فيتساقطون في جهنم

حتى يبقى من كان يعبد الله من برًا أو فاجر فيقال لهم ما يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم وإنا سمعنا مناديًا ينادي ليلحق به قومه بما كانوا يعبدون وإنا ننتظر ربنا

قال فيأتيهم الجبار في صورة غي صورته رأوه أول مرة فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا

فلا يكلمه إلا الأنبياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت