فهرس الكتاب

الصفحة 4026 من 4814

أما إطعام الطعام فقد كلن العرب في الجاهلية على كفرهم و عبادتهم للأوثان يعظمون هذا الأمر أيما تعظيم .. كان عبد الله بن جدعان في الجاهلية له ما يسمى بالجفنات توضع فيها فكان له جفنات عالية بأكل منها الراكب جفنات أدنى بأكل منها الماشي جفان أدنى بأكل منها القاعد .. ويذبح في يوم عرفة ألف تعبير يطعم فيها الناس .. لكنه لما لم يكن موحدًا كان كل هذا العمل كله هبًا منثورًا قالت عائشة رضي الله تعالى عنها .. أبنفعه عمله ذلك قال إنه يا عائشة لم يقل يومًا من الدهر رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين .

ولما جاء الإسلام حث المؤمنين على إطعام الطعام

قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي أيوب الأنصاري لما أطعام أبو أيوب وزوجه ذلك الضيف قال لهما عليه الصلاة والسلام .. لقد عجب الله من صنيعكما لضيفكما الليلة .

أما إطعام الفقراء والمساكين وتفقد أحوالهم .. فإن ذلك بينًا فيه أجر عظيم وحتى يكون الأمر عمليًا فإنك لن تعلم في حي جارًا فقيرًا تحرص على طعام

كذلك كلنا يعلم أن هناك أربطه فيها من الفقراء والمساكين ما لا يعلم حالهم إلا الله ماذا يشغل يا أخي لو خرجت يومًا من الدهر واشتريت وثلاثة من أخوانك ممن يعينونك على الطاعة .. ثم وقفت أمام ذلك البيت أو ذلك الرابط لا يعرفكم أحد .. فلا يعرف أسمائكم أحد تقربون به إلى الله فأطعموهم قد يجلس الوالد والوالدة والأبناء على الطعام ويدعون الله لكم بظهر الغيب وأي خير يرجى لكم أعظم من هذا

يقول صلى الله عليه وسلم في حديث السبعة"ورجل تصدق بصدقه فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه"

قال جل وعلا"فلقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة"

ثم بين الله جل وعلا قال وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة إطعام من ؟ يتيمًا ذا مقربة أو مسكينًا ذا متربة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت