فهرس الكتاب

الصفحة 4025 من 4814

إن كان مسلما قريبا فله حق الجوار وحق الإسلام وحق القرابة

وله حقان إن كان مسلمًا له حق الجوار وحق الإسلام وإن جارًا كافرًا فيسقط عنه الإسلام وحق القرابة ويبقى له حق الجوار ..

وقد النبي صلى الله عليه وسلم غلامًا يهوديًا وكان ذلك الغلام في سكرات الموت فأخذ صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام .. فكان والد الغلام واقفًا على رأس الصبي فقال والد الغلام للصبي يا بني أطع أبا القاسم فقال الرجل الغلام أي الصبي أسلم .. فقال صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذني به من النار ..

وقد بوب البخاري في صحيحه"باب زيارة الجار الكافر"ولأن كثيرًاُ من الناس الآن قد يكون جار تارك للصلاة أو يكون له جار على غير مذهب أهل السنة أو يكون له جار يكون فيه من العصيان ما فيه .. فيقاومه ويحاربه ويعاديه وهذا خلاف ما أمر الله به ورسوله .. تعبد الله أيها المؤمنون بالشرائع ولا تعبدوه بالوقائع .. وإن الإحسان إليه عملًا بحقوق الجار ودعوته إلى الله بإلحاح وبيان طرق الحق له أمر حتمي وواجب عليك حتى تبرأ الذمة منه .. و إعذارًا الله جل وعلا في التقصير من أداء حقوقه

كذلك أيها المؤمنون والأمر مترابط بعضه في بعض في الأمور التي يكون فيها والتواد والترحم بإطعام الطعام والإحسان إلى الفقراء والمساكين .

الله جل وعلا هذه الحياة والدنيا فيها الأبرار وفيها الفجار فيها الغني المترف وفيها الفقير لمعدم فيها المسكين وذوي الحاجة وفيها بين ذلك من الناس وفيه بعض الثراء الفاحش والله لم يخلق يبتلي الفقير وينتظر إلى الغني يصير أو لا يصير والغني ينظر إلى حال الفقير يعطيه ويتصدق عليه قد لا يعطيه ولا يتصدق عليه"وجعلنا بعضكم لبعض فتنه أتصبرون وكان ربك بصيرًا"إن إطعام الطعام والإحسان إلى الفقراء والمساكين أمْر أمَر الله به وأمر به رسوله صلى الله عليه وسلم لأن في هؤلاء والفقراء والمساكين الأجر العظيم من الله جل وعلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت