فهرس الكتاب

الصفحة 4032 من 4814

وصغر عظيمًا: لم يعرف قدر القرآن لأن الله قال (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) ثم نهى نبيه عليه الصلاة والسلام أن يمد عينيه إلى متاع الدنيا,

يكفيك ماذا ؟!

يكفيك القرآن (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ) فالقرآن من حمله حملًا صحيحًا حفظًا ووعيًا وتدبرا فهو سيد العلماء بلا شك وفي هذا مقولات ذكرها الأئمة كما نص عليها الزركشي رحمة الله تعالى عليه في البرهان عن .. الذي يعنينا هنا استصحاب هذا الأمر يهون على طالب علم التفسير الكثير من المشاق و الصعاب إذا تذكر أنه يتدارس كلام الله جل وعلا

ومن عظمة كلام الله أنه يمكن لأي رجل على حسب ما أعطاه الله من علم من خلال آيات الكتاب أن يبحر في شتى الفنون وجميع العلوم لأن القرآن مهيمن وكذلك علم التفسير مهينٌ على سائر العلوم

وقد قلت مرارًا في دروس خلت وأيام سبقت ومحاضرات مضت أن الأمين الشنقيطي رحمة الله تعالى عليه كان يقول: كل العلوم تفيء إلى القرآن ثم قال: ما السنة كلها إلا في آية واحدة { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا } الآن نأتي لما نحن فيه من سورة الأنعام في هذا اللقاء الثامن المبارك قال الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (24) }

التكذيب بالبعث والنشور من أعظم ما تمسك به أهل الإشراك وإذا استصحبنا أن سورة الأنعام سورة

سورة ماذا ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت