فهرس الكتاب

الصفحة 4085 من 4814

معلوم أن الشعر العربي هو ديوان العرب وقد عنيا العرب بشعرهم أيما عناية وعرف الناس المعلقات وزعم بعضهم أنها كانت تكتب بماء الذهب وتعلق على الكعبة كما أن العرب بعد ذلك جاء الإسلام فهذب كثيرا من صفاتهم وانقلب هذا التهذيب شمل حتى عالم الشعر وعالم النثر، الذي يعنينا كان شعر حسان مهذبا غير الذي كان يقوله في الجاهلية وجاء العصر الأموي ثم العباسي وهناك عند الأمويين والعباسيين كان للشعر منزلته الكبيرة وكان هناك الشعراء الفحول الذين أثروا الساحة الأدبية في عصرها ثم الانحطاط السياسي التي مرت به الأمة نجم عن ذلك حتى في عالم الأدب شئ من الرقاد حتى كان العصر الحديث فكان محمود سامي البارودي الشاعر المصري المعروف الذي يطلق عليه المعنيون بالأدب يطلقون عليه أنه رائد مدرسة الإحياء وينسبون إليه أنه أحيا الشعر العربي من مرقده ومحمود سامي البارودي أديب مصري كان يعمل عسكريا نفي إلى سرنديب وإلى غيرها وله دور كبير في بعث الشعر من مرقده نتيجة أنه كان قد اطلع على كثير من شعر السابقين خاصة العباسيون منهم ثم حاكاها وقلدها ثم ارتقى بالأدب العربي كله فقاد مايسمى بمدرسة الإحياء من تلاميذ البارودي في مدرسته الشاملة شوقي وحافظ رحمة الله تعالى عليهما وهما علمان شهيران من أعلام الشعر العربي المعاصر بلا شك، أما شوقي فاسمه أحمد شوقي وأما حافظ فاسمه حافظ إبراهيم وكلاهما كان له حظ كبير من الشهرة في عالم الشعر وهذا اللقاء نقف عند بعض شعرهما معلقين قدر الإمكان دينيا وشرعيا وثقافيا وعقديا كما قلت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت