فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 4814

الله عليه وسلم في السنه/ غزوة تبوك ولذلك الإمام البخاري رحمه الله لما تكلم عنها قال"باب غزوة تبوك وهي غزوة العسرة"حتى يجمع بين تسمية السنه وتسمية القرآن. المقصود في عام تسع من الهجرة خرج صلى الله عليه وسلم في جيش العسرة إلى تبوك هذا الظرف الذي كان في جيش العسرة، كان فيه شح في المال وظهور في الثمار وحرا في المناخ أصاب الناس فتن فانقلبت الناس، كانوا أقسام في اتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم .منهم المثبطون، المحبطون، الناصرون، البكاؤون...فرق شتى فنزلت هذه السورة تبين حال المجتمع المدني وقت أن دعا النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة واستنفر الناس إلى غزوة العسرة بينتهم بجلاء فكشف الكثير من الأسرار كما سيأتي ثم بعد ذلك بعد عودته صلى الله عليه وسلم من تبوك لما عاد من... تخوم البلغاء وأذعن له الروم عامة بمعنى أنه لم يحصل حرب لكن اطمأن صلى الله عليه وسلم أن الروم لن تغزوه فرجع من تبوك لما لم يجد قتالا رجع إلى المدينة أراد صلى الله عليه وسلم أن يحج في العام التاسع ثم قال: إن العرب تحج وهي عراة وأنا لاأريد أن أحج على هذا الوضع فأمر أبا بكر رضي الله عنه أن يخرج بالناس حاجا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت