فهرس الكتاب
2/ أن لا يدخل مكه بعد هذا العام مشرك وهذه قالها الله في كتابه: ( إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا) فلا يقرب المسجد الحرام مشرك..3/ من كان له عهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعهده إلى مدته.4/ أنه لا يدخل الجنه إلا نفس مؤمنه..ختم الله لنا ولكم بالإيمان وأدخلنا الله وإياكم الجنه.هذه هي التي أذن بها علي رضي الله تعالى عنه في الحج (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله...) نأتي عند"ورسوله"وقلنا هذا الدرس علمي هذه"ورسوله"الواو هنا تحتمل احتمالين:ـالإحتمال الأول/ أن تكون عاطفه والإحتمال الذي عليه القراءه اليوم وهي أن تكون:ـ استئنافيه فإن كانت عاطفه فلها من حيث التصور احتمالان: الإحتمال الأول/ والإعتقاد به كفر أن يقرأها القاريء (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولِه..) فتعطف الرسول صلى الله عليه وسلم على المشركين فيصبح معنى الآيه في غير القرآن أن الله متبرأ من المشركين متبرئ من رسوله صلى الله عليه وسلم وقد قرأها أعرابي بهذه الصوره/ سمع رجلا يلحن لا يعرف قواعد اللغه وعنده أعرابي قليل الفقه الرجل العامي يقرأ: (أن الله برئ من المشركين ورسولِه) فقال الأعرابي: برئت من رسول الله برئت فيمن برأ الله منه هذا السبب كان فيه سبب أحد أسباب قيام علم النحو فإن أبا الأسود الدولي يقولون/ أنه لما سمع هذا الأعرابي ذهب إلى علي رضي اله عنه وأخبره الخبر فقال له: انحُ للناس نحوا فصنع علم النحو طبعا هذه لا يقولها مسلم إلا جهلا ولا تجد مسلما يعتقدها أو يقولها هذا الإحتمال الأول من حيث النحو لكنه لا يمكن أن يقع شرعا..