فهرس الكتاب
هذا دريد بن الصمه قتله المسلمون وهو شيخ كبير لأنه كان يخطط وله دور في المعركه أما الشيخ الكبير الذي ليس له يد في المعارك فهذا يترك .نعود اللآيه.قلنا إن هذا تخصيص فالله يقول (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد) وهذا كله أمر بتضيق الخناق عليهم.ثم قال الله جل وعلا (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) هذه الآيه استدل بها بعض العلماء/على أن تارك الصلاة كافر وحجتهم/قالوا إن الله ذكر ثلاثة أسباب هي العودة من الشرك وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.وقالوا إن إيتاء الزكاة خرج بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث (ثم ينظر في سبيله تارك الزكاة هل هو إلى الجنه أو إلى النار) ويبقى تارك الصلاة صاحب الشرك على حاله.