فهرس الكتاب
* يقول الله تعالى في سورة يس ( فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(54) ) ،
و عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى - قال:
( إن الله كتب الحسنات والسيئات ، ثم بين ذلك: فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة ) رواه البخاري ومسلم.
كيف الجمع بين: قوله سبحانه ( وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) و قوله ( فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ) ؟
الشيخ:
تفصيل هذا في التالي
العمل احيانا يا اختاه يكون بالنية فمثلا انسان نوى ان يسرق ثم بدا له ان يترك هذا لا يعاقب لكن انسانا بدا له ان يسرق وما منعه ان يسرق الا ان النور اضيء او ان الحارس قدم او ان الناس جلبوا باصواتهم فمنعه عارض غير اختياري منه . عارض اجباري هذا ياثم على نيته لكن من نوى ولم يفعل فهذا لا يعاقب على نيته وهذا من رحمة الله جل وعلا على عباده ويدل عليه قول صلى الله عليه وسلم ( اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل ما بال المقتول. قال انه كان حريصا على دفع صاحبه) فكونه عجل له بالمنية هذا مانع اضطراري فلهذا اثم كما اخبر صلى الله عليه وسلم
اما اذا كان المانع اختياريا فلا ياثم .
المذيع: احسن الله اليك ، سؤالها السادس تقول: