فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 4814

مِن الأَبْطال وَيحَكَ لنْ تُراعِي

... فَإِنكِ لَوْ سَألتَ بَقَاءَ يَومٍ

عَن الأَجلِ الذِي لكِ لَنْ تُطاعِي

فَصَبْرًا في مَجالِ المَوتِ صَبرَا

فَمَا نَيْلُ الخلُودِ بِمُسْتَطاعِ هذه الأبيات كلها لرجل من أكبر زعماء الخوارج اسمه: قطري أن الفجاءه في حين أن الشيعه يعتمدون على بقاءأنفسهم عبر التاريخ ويحافظون على سلامة أنفسهم مستطاعوا إلى ذلك سبيلا هذه مقارنه سبيطه علمية ما بين الفريقين دفع إلى القول بها حديثنا عن ذي الخويصره ثم قال الله: (ولو أنهم رضوا ماءاتاهم الله ورسوله وقال حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون) يبين الله جل وعلا هنا المنهج الحق في الإنسان إذا أعطي أو منع..الإنسان عبدلله والمؤمن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم ليكن ليصيبه وأن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها كما قال صلى الله عليه وسلم (فاتقوا الله وأجملوا بالطلب) فالله جل وعلا يقول كان المفترض الموقف الشرعي لهؤلاء (ولو أنهم رضوا ماءاتاهم الله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون) لو قالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله علقوا أنفسهم بالله طبعا ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم هنا/ لأنه كان حيا ولا يقال هذا اليوم. (إنا إلى الله راغبون) أي ينقطعون إلى الله فلو أنهم انقطعوا إلى الله وسلموا بأمره ورضوا بحكمه جل وعلا وقالوا حسبنا الله كان خيرا لهم وأعظم وأهدى سبيلا وهذا هو الموقف الذي ينبغي على المسلم أن يتبعه على كل حال، في حال الفقر... وحال العطاء... وحال المنع... وحال الأخذ... وحال السراء...وحال الضراء...وعلى كل حال. ثم قال الله وهذه الآيه الآن (إنما الصدقات للفقراء....) آيه عارضه داخله في مجمل بيان لأحوال الناس وإنما دفع القول بها قطعا لأطماع المنافقين أن يكون لهم حظا من المال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت